ياقوت الحموي
346
معجم البلدان
شظيف : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وآخره فاء ، والشظيف من الشجر : الذي لم يجد ريه فخشن وصلب من غير أن تذهب ندواته : موضع . شطي : بفتح أوله ، كأنه جمع شظية ، وقد ذكر : جبل في قوله : . . . كأنها نعام تبغى بالشظي رئالها باب الشين والعين وما يليهما شعارى : جبل وماء باليمامة ، عن الحفظي ، وأنشد لبعضهم : كأنها بين شعارى والدام شمطاء تمشي في ثياب أهدام شعباء : قال الأزهري : شعباء ، بالمد ، موضع في جبلي طئ ، كذا حكاه عنه العمراني ، وقال نصر : شعباء من أرض الحجاز قرب مكة جاء به مع شعبا ، والذي في نسختي التي نقلتها من خطه شعبي ، بالضم والقصر ، كما نذكره بعد هذه الترجمة . شعبي : بضم أوله ، وفتح ثانيه ثم باء موحدة ، والقصر ، قال ابن خالويه في كتابه : ليس في كلام العرب فعلى ، بضم أوله وفتح ثانيه ، غير ثلاثة ألفاظ : شعبي اسم موضع في بلاد بني فزارة ، وأربى اسم للداهية ، وأدمى ، وقال نصر : شعبي جبل بحمى ضرية لبني كلاب ، قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي : ستطلع من ذرى شعبي قواف على الكندي تلتهب التهابا أعبد حل في شعبي غريبا ، ألؤما لا أبا لك واغترابا ؟ قال ابن السيرافي : يقول : أنت من أهل شعبي ولست بكندي ، أنت دعي فيهم أي عبد لهم حملت أمك بك في شعبي ، وقال أبو زياد : من بلاد الضباب بالحمى حمى ضرية شعبي ، وهي جبال واسعة مسيرة يوم وزيادة ولمحارب فيها خط ومياه تسمى الثريا ، قال بعض الشعراء : أرحني من بطن الجريب وريحه ، ومن شعبي ، لا بلها الله بالقطر وبطن اللوز تصعيده وانحداره ، وقولهم هاتيك أعلامها القمر وقال الأصمعي : شعبي للضباب وبعضها لبني جعفر ، قال بعضهم : إذا شعبي لاحت ذراها كأنها فوالج نجت أو مجلة دهم تذكرت عيشا قد مضى ليس راجعا علينا وأياما تذكرها السقم قال : وقال آخر شعبي جبال منيعة متدانية بين أيسر الشمال وبين مغيب الشمس من ضرية قريبة على ثمانية أميال ، قال : وعن حميد شعبي جبل أسود ماؤه سبية ، ولشعبي شعاب فيها أوشال تحبس الماء من سنة إلى سنة ، قال الجعفري : لم ينجهم من شعبي شعابها شعبان : بالكسر ، تثنية شعب ، قال ابن شميل : الشعب ، بالكسر ، مسيل الماء في بطن من الأرض له جرفان مشرفان وأرضه بطحة ، ورجل شعبان إذا انبطح وقد يكون بين سندي جبلين ، وشعبان : ماء لبني أبي بكر بن كلاب بجنب المردمة ، قال الأصمعي : وإلى جنب المردمة من شقها الأيسر ماءان يقال لهما الشعبان واسمهما مريخة الممهى ، وهي لبني ربيعة بين عبد الله بن أبي بكر .